رؤية مستقبلية للتعليم في مصر تنقل مصر لمصاف الدول المتقدمة في أقصر زمن
وهذه الرؤية اقتصادية أيضا
وهذه الرؤية اجتماعية أيضا
وهذه الرؤية صناعية أيضا
وهذه الرؤية عمالية أيضا
السؤال الكبير: كيف يتم التطوير والنهوض في كل هذه المجالات معا في رؤية واحدة؟
والإجابة ببساطة متعمقة هي الثورة على التعليم التقليدي وقلب نظام التعليم المتخلف الذي نعاني منه الآن ،ودعونا من أفكار تقليد تجارب الغير.
فنحن نسير بالتعليم الآن على نسق الثورة الفرنسية لنعلم من يجلس على مكتب من الثامنة صباحا الى الثانية ظهرا سواءا ليجلس على ماكينة في مصنع(وقد تطورت التكنولوجيا فلم نعد نحتاج الى عمالة من هذا النوع )أو ليجلس على مكتب ليدير عمل ما (ولا يصلح أن نكون كلنا مدراء)مما سبب أزمة في سوق العمل ولا يستطيع من تطبع على هذا أن ينهض بمجتمعنا في هذا العصر.
اذا فما الحل وما العمل
اعتقد من وجهة نظري المتواضعة والتي قد يعتقد البعض أن لاقيمة لها على الإطلاق أن الحل من البساطة التي تحل جميع مشاكلنا دفعة واجدة وتزيد من الدخل وترفع من اقتصادنا لنصبح رقم 1 في هذا العالم وهو :
تحويل المدارس الى وحدات انتاج وبالتالي يصبح مجتمع كل مدرسة بيئة عمل وانتاج وصناعة ......الخ
ولكن كيف هذا ؟؟؟؟؟
سوف اقترح مثال صغير ولنطبقه في باقي المجالات
لنجعل كل قرية وحدة انتاج لصنف ما أو صناعة ما أو شيء ما وليكن "قلم رصاص"مثلا
بان تقوم احدي الصفوف بدراسة علمية لمادة الخشب وكيفية الحصول على أفضلها ، والبعض الآخر يقوم بدراسة كيفية تقطيع هذا الخشب بمقاسات مختلفة والتدريب على ذلك ودراسة الآلات اللازمة وتطويرها والبغض الآخر يقوم بدراسة كيفية ثقبها والأدوات اللازمة وعيرها يقوم بدراسة الجرافيت اللذي يجب وضعه بها وكيفية ذلك وغيرها بدراسة المواد اللاصقة والصبغة وكيفية دهانه .........وهكذا
وكل مجموعة تكون ورشة عمل بالإشتراك مع أفراد من المجتمع لإنتاج ذلك ، وتتجمع هذه المنتجات في مكان آخر ليقوم آخرون بتجميعها لتسلمها الى مجموعة أخرى تكون قد تدربت كيفية تسويقها ، والدخل من هذا يتم توزيعه كأجر لكل من ساهم في ذلك كلا حسب انتاجه وتخصص نسبة لدعم الدولة...... ولنطبق ذلك في كل المجالات ، وبدلا من تجميع العمل في مناطق معينة ترهق المواصلات نوجه العمل الى المناطق وتخيل اذا تم تطبيق ذلك كم من فرص العمل والرغبة فيه وفي تعلمه، وكم سيعود علينا خاصة مع وجود مجموعات في كل منتج وبدلا من أن تعطيني سمكة اعطيتني سنارة. ولعلها فكرة
وهذه الرؤية اقتصادية أيضا
وهذه الرؤية اجتماعية أيضا
وهذه الرؤية صناعية أيضا
وهذه الرؤية عمالية أيضا
السؤال الكبير: كيف يتم التطوير والنهوض في كل هذه المجالات معا في رؤية واحدة؟
والإجابة ببساطة متعمقة هي الثورة على التعليم التقليدي وقلب نظام التعليم المتخلف الذي نعاني منه الآن ،ودعونا من أفكار تقليد تجارب الغير.
فنحن نسير بالتعليم الآن على نسق الثورة الفرنسية لنعلم من يجلس على مكتب من الثامنة صباحا الى الثانية ظهرا سواءا ليجلس على ماكينة في مصنع(وقد تطورت التكنولوجيا فلم نعد نحتاج الى عمالة من هذا النوع )أو ليجلس على مكتب ليدير عمل ما (ولا يصلح أن نكون كلنا مدراء)مما سبب أزمة في سوق العمل ولا يستطيع من تطبع على هذا أن ينهض بمجتمعنا في هذا العصر.
اذا فما الحل وما العمل
اعتقد من وجهة نظري المتواضعة والتي قد يعتقد البعض أن لاقيمة لها على الإطلاق أن الحل من البساطة التي تحل جميع مشاكلنا دفعة واجدة وتزيد من الدخل وترفع من اقتصادنا لنصبح رقم 1 في هذا العالم وهو :
تحويل المدارس الى وحدات انتاج وبالتالي يصبح مجتمع كل مدرسة بيئة عمل وانتاج وصناعة ......الخ
ولكن كيف هذا ؟؟؟؟؟
سوف اقترح مثال صغير ولنطبقه في باقي المجالات
لنجعل كل قرية وحدة انتاج لصنف ما أو صناعة ما أو شيء ما وليكن "قلم رصاص"مثلا
بان تقوم احدي الصفوف بدراسة علمية لمادة الخشب وكيفية الحصول على أفضلها ، والبعض الآخر يقوم بدراسة كيفية تقطيع هذا الخشب بمقاسات مختلفة والتدريب على ذلك ودراسة الآلات اللازمة وتطويرها والبغض الآخر يقوم بدراسة كيفية ثقبها والأدوات اللازمة وعيرها يقوم بدراسة الجرافيت اللذي يجب وضعه بها وكيفية ذلك وغيرها بدراسة المواد اللاصقة والصبغة وكيفية دهانه .........وهكذا
وكل مجموعة تكون ورشة عمل بالإشتراك مع أفراد من المجتمع لإنتاج ذلك ، وتتجمع هذه المنتجات في مكان آخر ليقوم آخرون بتجميعها لتسلمها الى مجموعة أخرى تكون قد تدربت كيفية تسويقها ، والدخل من هذا يتم توزيعه كأجر لكل من ساهم في ذلك كلا حسب انتاجه وتخصص نسبة لدعم الدولة...... ولنطبق ذلك في كل المجالات ، وبدلا من تجميع العمل في مناطق معينة ترهق المواصلات نوجه العمل الى المناطق وتخيل اذا تم تطبيق ذلك كم من فرص العمل والرغبة فيه وفي تعلمه، وكم سيعود علينا خاصة مع وجود مجموعات في كل منتج وبدلا من أن تعطيني سمكة اعطيتني سنارة. ولعلها فكرة
0 التعليقات