روز الزهراء اليوم

مجلة الكترونية شاملة متنوعة متجددة

WordPress plugin














بقلمي الذي يداعب الكلمات ويشاغبها ويشاكسها , فتتواري أحزاني من بين شيش القصائد حين تسطع شمس الألم فأذوب أغنية في الوريد تلون كاسات المر ...فتزهو أشعارا في أمسية استثنائية جاء الجميع تزغرد في دمه القصائدوأنا لازلت عبر زجاج نافذتي أجمع الورود والأمنيات لأهديها لمن يعبرو ن الي في محبة ذات شتاء...
قدرة تنم عن موهوب وشاعر ذي تجربة وموهبة قبل كل شيء مبتعدا عن الدراما الذابحة والصراع المقيت لنسج الاشياءوالاطالة المسفرة عن مفارقات لاتنفع ؟

انه شاعر يكشف عن تجربة شعرية مبكرة اسميها البسطاء وظني هو شاعر مصري معجون بطمي الغلابة الذين يغرق بينهم في الشوارع والباصات في ذهابه اليومي لمصنع السماد يجيد صنعها
ليس الشاعر بعيدا عن قلبي وحياتي بل كان واحدا ممن عرفتهم منذزمان ليس ببعيد , اعتاد أن يغرقني في أحزان الوطن متعمدا الثورة في وجهي كلما رآني , البلاغة عنده أن ينادي الوطن علي أشيائه التاريخية التي تحذف من قاموسك كل شئ إلا مشاعر الوطن وجدك الذي بني مصر...تسقط كل الأشياء إلا جسد الوطن , نعم إنه الشاعر الذي كبر بيننا علي عبد العزيز , ونقطة تحول عبر أمسية اقتربت من قلوبنا رويدا...رويدا...حتي كدنا أن ننصهر معه في بوتقة واحدة ...شعراء ومبدعون وحلاوة زمان ....عروسة حصان وآن الأوان أن نتذوق حب مصر بشكل مختلف , وتساءلت كيف صارت الأمسية بئرا عميقا نغترف منه الكلمات ؟ من عاش ليعشق الوطن ؟ ومن عاش ليقذف الوطن بأشلاء الألم , لازلت أتابع رحلة الطيران الشعري في اتحاد كتاب الدقهلية ودمياط ذهابا وإيابا , الشعراء يرصعون المكان لآلآ كالدر المثور
فهل هي فعلا مراهقة الستين أم هي جنون العظمة الذي يلبس البعض من أمثال الهاربين أخيرا بدون طنين ولا مستقبلين ومن ثم لا يجدوا بدا من التعايش مع إحساسهم المجنون بالمراهقة عوضا عن فقدانهم إياها في سنها البديل و بوضع ذليل.
وقفت حائرة طويلا حزنا و ألما , وأنا أري شعراء كبارا لا يعرف أحد عنهم شئا إلا عبر صفحات الفيس بوك الخاصة بهم , سنوات العمر تضيع هباء في كلمات لا يقرأها سوي الأصدقاء , فنعلق ..الله, ليلتك رائعة يا علي وكأنها عرس في ريف مصر يجلس العريس في دائرة كبيرة وحوله الأصدقاء يشاغبونه بالكلمات
فلنبقي العصافير ولا تموت ولنتركها تغرد لأن هناك من يحبها ويريد أن يسمعها بعيدا عن مشاعر الشهرة والصراع من أجلها , قد تكون مراهقة , وقد تكون صدي لحن عزفه زامر علي قارعة الطريق ليستجدي العابرون.
قرأ علي أشعاره ألحانا وصفق الحضور..لأشعاره وأشعار نجيب سرور , فاهتزت المشاعر..حضر الأمسية جمع كبير من الشعراء معذرة إن خانتني الذاكرة في سردهم .
أصدقائي أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر فتحي البريشي الذي أدار الأمسية معي , ومصباح المهدي ,وسمير بسيوني , وطارق مايز ومحمد عطوة , ورشا الفوال , وعبير طلعت , ومني حمد وايمان ورحيل وأحمد الشرقاوي ود محمد خيري الإمام , والسعيد حافظ والمهندس أحمد الحديد ممثلا لبيت القصيد , والضيف الجديد أسامة عبادة. والملحن وعازف العود ابن الاتحاد مهندس مجدي يوسف
ودائما تضئ الأمسيات في اتحاد كتاب الدقهلية

0 التعليقات

إرسال تعليق

create your own banner at mybannermaker.com!

visitors

Slider

create your own banner at mybannermaker.com!

PHOTO GALLERY

bookmark
bookmark
bookmark
bookmark
bookmark

About Me

صورتي
الشاعرة
شاعرة مصرية / رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الدقهلية ودمياط / عضو نادى أدب المنصورة / المسئول الإعلامى بأتيليه المنصورة /
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

Followers

1

create your own banner at mybannermaker.com!

Blog Archive

Search

Map

*ترحب روزالزهراء اليوم بإبداعاتكم ومشاركاتكم لنشرها بواحة الإبداع وذلك علىfatma_fal_2@yahoo.com ........ *أخيرا تم نقل مقر اتحاد كتاب الدقهلية إلى (18 ش المروة/المهندسين..مجمع المحاكم المنصورة) ..أهلا وسهلا بكم فى داركم ......
Blogger. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Popular Posts