يقول :مالكوم فوربس : " الانتصار أحلى عندما تكون قد جرّبت الهزيمة."
ونحن جربنا هزيمة يونيو67
ويقول نزار عن النكسة :
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..




ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه
عانينا الويل والعار نحن المصريون في سنوات الهزيمة وكان الحلم الأوحد أن نتطهر بالعبور إلي الجانب الآخر الذي احتله الصهاينة , وشرد الآلاف من أبناء مدن القنال الثلاث السويس , واسماعيلية وبورسعيد, وكان النصر الذي طمس ملامح النكسة والانكسار في نفوس المصريين , وفي كل ذكري من يوم العبور يحتفل الشعب في كل مكان بذكري نصر أكتوبر , وهذا العام واكبت ذكري العبور ذكري الانتصار , من هنا شارك حزب التجمع باحتفالية كبري بالحدثين..دعا الحزب عدد كبير من مثقفي وإعلامي الدقهلية وأدارها سمير كيرة في جو من البهجة بالنصر والإيمان بذكري هجرة الرسول العظيم الذي علم البشرية معني الرحمة والصمود في التمسك بالدين حتي جاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا , وهكذا تحدث الدكتور محمود اسماعيل الذي ضفر الحدثين بعضهما بالآخر في سرد عجيب لمؤرخ جعل من الوطن قضيته الكبري , كما تحدث البطل ابراهيم عبد العال عن ذكريات العبور والمهندس ماهر عبد الواحد وسرد معلومات دقيقة في فنية العبور وفي النهاية ألقت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا قصيدة أنا المصري وقالت فيه : أنا المصري وشربت من نيلك يامصر
أنا المصري وعلمتيني ف هواكي الصبر
وأنا المصري زي ما قالوا
حطمت بإديه الحديد والضخر
وهكذا احتفل حزب التجمع العريق كعادته احتفاالا يليق بعظمة نصر أكتوبر في احتفالية رعاها اللواء محمد الزيني
ونحن جربنا هزيمة يونيو67
ويقول نزار عن النكسة :
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..





ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه
عانينا الويل والعار نحن المصريون في سنوات الهزيمة وكان الحلم الأوحد أن نتطهر بالعبور إلي الجانب الآخر الذي احتله الصهاينة , وشرد الآلاف من أبناء مدن القنال الثلاث السويس , واسماعيلية وبورسعيد, وكان النصر الذي طمس ملامح النكسة والانكسار في نفوس المصريين , وفي كل ذكري من يوم العبور يحتفل الشعب في كل مكان بذكري نصر أكتوبر , وهذا العام واكبت ذكري العبور ذكري الانتصار , من هنا شارك حزب التجمع باحتفالية كبري بالحدثين..دعا الحزب عدد كبير من مثقفي وإعلامي الدقهلية وأدارها سمير كيرة في جو من البهجة بالنصر والإيمان بذكري هجرة الرسول العظيم الذي علم البشرية معني الرحمة والصمود في التمسك بالدين حتي جاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا , وهكذا تحدث الدكتور محمود اسماعيل الذي ضفر الحدثين بعضهما بالآخر في سرد عجيب لمؤرخ جعل من الوطن قضيته الكبري , كما تحدث البطل ابراهيم عبد العال عن ذكريات العبور والمهندس ماهر عبد الواحد وسرد معلومات دقيقة في فنية العبور وفي النهاية ألقت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا قصيدة أنا المصري وقالت فيه : أنا المصري وشربت من نيلك يامصر
أنا المصري وعلمتيني ف هواكي الصبر
وأنا المصري زي ما قالوا
حطمت بإديه الحديد والضخر
وهكذا احتفل حزب التجمع العريق كعادته احتفاالا يليق بعظمة نصر أكتوبر في احتفالية رعاها اللواء محمد الزيني
سمع ..هس وخبر هام لكل مواهب المنصورة في.
الشعر الغنائي
الغناء
العزف

التلحين
تعلن قناة الأسرة العربية عن تقديم برنامج (صالون المواهب. ) والذي تعده وتقدمه الشاعرة فاطمة الزهراء فلا..........كل ثلاثاء السادسة مساء
الحلقة الأولي..الثلاثاء 20/10/2015 باستوديو دلتا كلاكيت ..شارع قناة السويس برج الهدي امام شركة الأدوية..التسجيل بأسبقية الحجز
تتكون لجنة التحكيم من كبار المطربين والملحنين والشعراء.
تعلن النتيجة النهائية كل ثلاث شهور بلا مجاملة...,وبلا محسوبية.....
ويتم التعاقد مع شركات انتاج كبري
تردد القناة.....(10971)..ت....ابعونا.
التعامل مع أولياء الأمور فقط...منعا للإحراج
الشعر الغنائي
الغناء
العزف


التلحين
تعلن قناة الأسرة العربية عن تقديم برنامج (صالون المواهب. ) والذي تعده وتقدمه الشاعرة فاطمة الزهراء فلا..........كل ثلاثاء السادسة مساء
الحلقة الأولي..الثلاثاء 20/10/2015 باستوديو دلتا كلاكيت ..شارع قناة السويس برج الهدي امام شركة الأدوية..التسجيل بأسبقية الحجز
تتكون لجنة التحكيم من كبار المطربين والملحنين والشعراء.
تعلن النتيجة النهائية كل ثلاث شهور بلا مجاملة...,وبلا محسوبية.....
ويتم التعاقد مع شركات انتاج كبري
تردد القناة.....(10971)..ت....ابعونا.
التعامل مع أولياء الأمور فقط...منعا للإحراج
صرحت الشاعرة والاعلامية …فاطمة الزهراء رئيس فرع الاتحاد بالدقهلية ودمياط لهمسة أنه بناء علي اتصال هاتفي في التاسعة والنصف مساء اليوم الجمعة الموافق 9/10/2015 تم بينها
وبين الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد كتاب مصر..تم الآتي:
يتم عقد اجتماع الجمعية العمومية لفرع الاتحاد بالدقهلية ودمياط السبت الموافق 17/10/2015
ويتم إبلاغ جميع الأعضاء لمناقشة اللوائح والقوانين الجديدة بعد الاطلاع عليها
تجري انتخابات الجمعية العمومية في الاتحاد بالقاهرة لمناقشة لوائح الفروع خلال شهر نوفمبر2015
تجري انتخابات الفروع في ديسمبر2015 وسوف يتم إخبار الأعضاء بالجديد أولا بأول.
هذا الممثل المبدع خالد القماطي ابن ليبيا الشقيق ” وأحد الأسماء الشبابية التي صنعت لنفسها اسما في التمثيل وهذا في ظرف قياسي سريع والمعروف عنه أنه يتمتع بموهبة تمثيل فريدة حيث أنه درس السيناريو والاخراج وهو ممثل ومخرج مسرحي ..وايضا مقدم برامج مرئي ومسموع ..وصاحب شركة ليبيا المثالية لتنظيم المناسبات الاجتماعيه والثقافيه .وايضا المشرف العام لفرقة طيور ليبيا للاعمال الترفيهيه. وابن الملحن والفنان صالح القماطي..شارك في العديد من الاعمال المسرحيه والتلفزيونيه على مدى 18 عامال
في البداية يقول خالد عن حبه للفن وسر النجاح فيه :
منذ صغري وأنا أهوى التمثيل كثيرا وأحلم بأن أكون ممثلا في ناجحا يحبه الجمهور ويبحث عنه , وأنا قد بدأت بتحقيق حلمي هذا شيئا فشيئا وبالتالي النجاح مازال طويلا وهو يعد كلمة كبيرة وأنا لأعتبره نجاح بل هي بداية جيدة والتي أراها نسبيا أنها موفقة على العموم .
من أهم الأدوات والأسلحة التي يتمتع بها الفنان عدم اليأس والمثابرة والجد في العمل والتواضع .
وعن صناعة النجم في ليبيا يقول :
النجم يصنع نفسه بموهبته والدق علي الأبواب المغلقة وكثير من الفنانين صنعت نجوميتهم من دور صغير , أما الذين يعتقدون أن النجومية تأتي عن طريق الشللية لا أظن.
من هو الممثل الموهوب بنظرك ؟
هو الذي يمتلك موهبته ويقبض عليها ولا يجعلها تفلت منه , ويعيش الدور بلا تزييف ولا مبالغة في الحركات التي تنفر منه الجميع كالحركاتبالفم أو بالحواجب لابد أن تكون له شخصية جاذبة
في البداية يقول خالد عن حبه للفن وسر النجاح فيه :
منذ صغري وأنا أهوى التمثيل كثيرا وأحلم بأن أكون ممثلا في ناجحا يحبه الجمهور ويبحث عنه , وأنا قد بدأت بتحقيق حلمي هذا شيئا فشيئا وبالتالي النجاح مازال طويلا وهو يعد كلمة كبيرة وأنا لأعتبره نجاح بل هي بداية جيدة والتي أراها نسبيا أنها موفقة على العموم .
من أهم الأدوات والأسلحة التي يتمتع بها الفنان عدم اليأس والمثابرة والجد في العمل والتواضع .
وعن صناعة النجم في ليبيا يقول :
النجم يصنع نفسه بموهبته والدق علي الأبواب المغلقة وكثير من الفنانين صنعت نجوميتهم من دور صغير , أما الذين يعتقدون أن النجومية تأتي عن طريق الشللية لا أظن.
من هو الممثل الموهوب بنظرك ؟
هو الذي يمتلك موهبته ويقبض عليها ولا يجعلها تفلت منه , ويعيش الدور بلا تزييف ولا مبالغة في الحركات التي تنفر منه الجميع كالحركاتبالفم أو بالحواجب لابد أن تكون له شخصية جاذبة

نصائح تسديها لمن يريد أن يكون ممثلا.
عدة نصائح أقدمها لمن يحب الثمثيل أولا الشجاعة بمعني عدم الخوف من الوقوف أمام الكاميرا ، ويتم تحقيق هذا الأمر بالتمرين المستمر على الوقوف أمامها للتخلص تدريجياً من إحساس الرّهبة منها ، ويتّصل بهذا الأمر مسائل متعلّقة بالتعوّد شيئاً فشيئاً على الإضاءة المزعجة ، وعلى كادر التصوير وباقي الطّاقم الفنّي ، وإن كان التّمثيل يتعلق بالمسرح ، فينطبق عليه هنا مسألة التعوّد على الوقوف أمام الجماهير . ثانياً : الإلمام بأساسيّات التمثيل وحركة الكاميرا خصوصاً ، وإقناع النفس بعدم وجود الكاميرات ، لكي يكون التمثيل أقرب إلى الطبيعة بحيث لا يكون بادياً عليه التصنّع أو الزّيف . ثالثاً : تقمّص الشخصيّة المراد تمثيلها ، بحيث يتصوّر الممثّل أنّه في الحياة الواقعيّة هو نفس الشخصيّة التي يريد تمثيلها ، فيفكر كما تفكّر ، ويتصرّف كما تتصرّف ، وينفعل كما تنفعل ، ويحمل ذات مشاعرها وأحاسيسها وردود أفعالها . رابعاً : اختيار الشخصيّات الأقرب تلاؤماً من شكل الشخص وسنه وصفاته ، فمن غير المنطقي أن يقوم رجل عجوز بأداء دور طفلة في التاسعة من عمرها مثلاً . خامساً : ضرورة التعرّف ولو بمرور الكرام على حياة الممثلين وأدوارهم العديدة ، ويقلد بينه وبين نفسه أكثر الشخصيّات والأدوار قرباً له ، ويواظب على التمرين في كل الأوقات .

عدة نصائح أقدمها لمن يحب الثمثيل أولا الشجاعة بمعني عدم الخوف من الوقوف أمام الكاميرا ، ويتم تحقيق هذا الأمر بالتمرين المستمر على الوقوف أمامها للتخلص تدريجياً من إحساس الرّهبة منها ، ويتّصل بهذا الأمر مسائل متعلّقة بالتعوّد شيئاً فشيئاً على الإضاءة المزعجة ، وعلى كادر التصوير وباقي الطّاقم الفنّي ، وإن كان التّمثيل يتعلق بالمسرح ، فينطبق عليه هنا مسألة التعوّد على الوقوف أمام الجماهير . ثانياً : الإلمام بأساسيّات التمثيل وحركة الكاميرا خصوصاً ، وإقناع النفس بعدم وجود الكاميرات ، لكي يكون التمثيل أقرب إلى الطبيعة بحيث لا يكون بادياً عليه التصنّع أو الزّيف . ثالثاً : تقمّص الشخصيّة المراد تمثيلها ، بحيث يتصوّر الممثّل أنّه في الحياة الواقعيّة هو نفس الشخصيّة التي يريد تمثيلها ، فيفكر كما تفكّر ، ويتصرّف كما تتصرّف ، وينفعل كما تنفعل ، ويحمل ذات مشاعرها وأحاسيسها وردود أفعالها . رابعاً : اختيار الشخصيّات الأقرب تلاؤماً من شكل الشخص وسنه وصفاته ، فمن غير المنطقي أن يقوم رجل عجوز بأداء دور طفلة في التاسعة من عمرها مثلاً . خامساً : ضرورة التعرّف ولو بمرور الكرام على حياة الممثلين وأدوارهم العديدة ، ويقلد بينه وبين نفسه أكثر الشخصيّات والأدوار قرباً له ، ويواظب على التمرين في كل الأوقات .
هل هناك فرق بين الدراما التليفزيونية والسينما ؟
وعن الفرق بين الدراما التلفزيونية والسينما أوضح القماطي ممثل ليبيا أنه عند كتابته لسيناريو الفيلم توجد آلية تلفزيونية في اللاوعي لديه نظرا لاختلاف السينما في بناء المشهد وصياغة الحوار وغيرها من التفاصيل دون إغفال أهمية التجربة التلفزيونية التي تساعد على تجاوز مختلف الصعوبات وطغيانها على عين المخرج وهذا يمكن تجاوزه بالتدريب ومشاهدة السينما والابتعاد عن أعمال التلفزيون.

وعن الفرق بين الدراما التلفزيونية والسينما أوضح القماطي ممثل ليبيا أنه عند كتابته لسيناريو الفيلم توجد آلية تلفزيونية في اللاوعي لديه نظرا لاختلاف السينما في بناء المشهد وصياغة الحوار وغيرها من التفاصيل دون إغفال أهمية التجربة التلفزيونية التي تساعد على تجاوز مختلف الصعوبات وطغيانها على عين المخرج وهذا يمكن تجاوزه بالتدريب ومشاهدة السينما والابتعاد عن أعمال التلفزيون.
وأشار إلى أن الكثير من المخرجين المبدعين لم تتح لهم فرصة الدراسة الأكاديمية وهذه مشكلة يمكن أن يتلافاها الشباب من خلال الاطلاع عما هو متاح عبر الانترنت والاجتهاد الشخصي وحضور التصوير والتعرف على وسائله فالعزيمة والثقة بالنفس مطلوبة ليصل الإنسان لما يريده في هذا الميدان كما أن الجهات المعنية في سورية كالمؤسسة العامة للسينما أتاحت مؤخرا للشباب فرصة توظيف مواهبهم عبر مشروع سينما دعم الشباب الذي يعد نقطة مضيئة في الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.
وأكد القماطي في ختام حديثه أهمية ظهور روح المخرج الخاصة في أعماله وضرورة العمل المتواصل واقامة العلاقات في أي عمل فني معتبرا أن لجوء المخرجين الشباب في مهرجان خطوات للممثلين غير المحترفين لا ينقص من قيمة أعمالهم بل على العكس العمل مع ممثل ناشئ يكون أسهل وأمتع نظرا لحماسته الشديدة ورغبته بتقديم أفضل ما لديه أمام الكاميرا

ولازالت احتفالات ثقافة الدقهلية بنصر أكتوبر تتوالي ويغني شعب المنصورة أغنيات نصر أكتوبر الخالدة , لم تكن المنصورة مجرد مدينة واعية متحضرة بشعبها وبمبدعيها , ولكنها اكتسبت شهرتها من التاريخ , ولم يكن اسمها جزافا فهي التي انتصرت علي لويس التاسع ملك فرنسا , وحملته مقيدا بالقيود أسيرا , إنها المنصورة صاحبة الكبرياء والعزة والكرامة, وتمر السنين وتضيغ مصر نصرا عظيما بدماء وأرواح الشهداء, ليلة رائعة عشتها بين قادة الثقافة في الدقهلية الذين احتفلت معهم بالنصر وذكراه التي لن تمحوها السنين محمد عبد الحافظ رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ود رضا الشيني رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي , ومحمد نصر مدير عام الثقافة ود. نجلاء سميح مديرة قصر ثقافة المنصورة ومحمد مروان وجاسم , وأشرف عودة وإبداعات كورال الأطفالوالمديرة التي تابتهم منال الديب وفرقة السمسمية التي أبدعت في الاحتفالية بقيادة خالد الشناوي وفرقة الموسيقي العربية واحدة بل أهم واحدة في العالم العربي بقيادة المايستو أحمد زكي..
أعود لذكريات الانتصار وجنودنا البواسل ويوم العبور , أسئلة كثيرة ألحت علي رأسي
ماذا لو لم تكن حرب العبور ؟ هل كنا سنصبح فلسطينا. أخري ندخل للوطن بالتفتيش الذاتي ؟
يأيها الوطن المحمل بأشواقنا وترابك الذي صار كحلا للعيون هل تعشق أكتوبر كما عشقناه ؟
بغناء الأجداد وطني وصبايا وأحلامي




وخطي ولدي عن اللعب يخطو برجاء بسام
أحبك يا أكتوبر يا لحنا يسري في دمي
الحب عنواني ومراود الكحل أملأها بترابك للعاشقين
وفي ذكراك أكتوبر أعني أغنيات تعيدني لأيام الطفولة والصبا باسم الله وتحيا جمهورية مصر العربية .
وأتعجب أن بعض هذه الأغاني التي تعبر عن حالة النصر كانت قد أنتجت في فترة النكسة ذاتها، وكأنها تصور المرحلة المقبلة لا الواقع المرير، وهكذا كان الفن سباقًا في تصوير المستقبل والتكهن به، وكان رصدًا لواقع الجندي المصري الذي لا يرفض الذل والهوان ويرفع الرأس في إباء وشموخ رافضًا الانكسار أو الخضوع، فمثلًا أغنية "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" تم إنتاجها كموسيقى تصويرية لفيلم العصفور في عام 1972، أي قبل نصر أكتوبر بعام كامل، لكن أعيدت إذاعتها في عام 1973 في أثناء الحرب، غنت هذه الأغنية مجموعة من المطربين، ولحنها علي إسماعيل، ومن كلمات نبيلة قنديل، وتقول فيها:
رايحين شايلين في إيدنا سلاح
رايحين رايحين.. شايلين فى ايدنا سلاح.. راجعين راجعين.. رافعين رايات النصر
سالمين سالمين.. حالفين بعهد الله.. نادرين نادرين.. واهبين حياتنا لمصر
باسمك يا بلدي.. حلفنا يا بلدي.. جيشك وشعبك يرد التحدي
ارضك وزرعك.. شمسك وقمرك.. شعرك ونغمك.. نيلك وهرمك
بدمي أفادي واصد الأعادى.. وافدى بروحى عيونك يا مصر
شرفك يا بلدي.. وعزك كرامتك.. يا غالية ده حقك أمانة فى رقبتي
شرفك يا بلدي.. وعزك كرامتك.. يا غالية ده حقك.. أمانة فى رقبتي
حبك وسحرك ليلك وكرمك فى نخلك وطرحك.. فى صبرك وسهرك
في صحوي حانادي وفي استشهادي..حاسجل نشيدي في تاريخك يا مصر
إنه حب المصريين للوطن , ذلك الحب الجارف الذي يجعلهم عاشقين حتي وإن لم يجدوا قوت يومهم وكما غني لطفي بوشناق
خدوا المكاسب والمناصب ...بس خلوا لي وطن..
شكرا لمن ذكرنا هذه الليلة بأغنيات أكتوبر وعشق الوطن
غمرتني السعادة وأنا أري هذا الكم من الشعراء المبدعين الذين تجلت رؤاهم في قصائد ساحرة في حب مصر ’ لا أملك إلا التحية وتقديم مفتاح البيت لهم كي يتغنون في أي وقت..
لم يكن نصر أكتوبر 73 حدثاً عابراً في حياة المصريين.. بل كان نصراً أعاد الحياة لأمة بأكملها كادت تلفظ أنفاسها.. بعد أن تعرضت لنكسة في 5 يونيه 1967 أبسط ما يقال عنها انها كارثة.. ولكن بإرادة الرجال وبعزيمة المصريين وبسواعد خير جنود الأرض استطاعت مصروجيشها العظيم أن تتجاوز المحنة وقررت أن تخوض جولة حاسمة ترد فيها اعتبار العسكرية المصرية التي ظلمت في
حرب لم تخ
ضها في .1967 

لم يكن نصر أكتوبر 73 حدثاً عابراً في حياة المصريين.. بل كان نصراً أعاد الحياة لأمة بأكملها كادت تلفظ أنفاسها.. بعد أن تعرضت لنكسة في 5 يونيه 1967 أبسط ما يقال عنها انها كارثة.. ولكن بإرادة الرجال وبعزيمة المصريين وبسواعد خير جنود الأرض استطاعت مصروجيشها العظيم أن تتجاوز المحنة وقررت أن تخوض جولة حاسمة ترد فيها اعتبار العسكرية المصرية التي ظلمت في
حرب لم تخ
ضها في .1967 
نجحت القوات المسلحة في بناء نفسها من جديد وقررت أن تدخل حرب الاستنزاف لتكون مدرسة قتالية تعيد الثقة للمقاتل المصري وتكشف زيف أسطورة الجندي الإسرائيلي.. ويقدم فيها رجال قواتنا بطولات نادرة سبقت سيمفونية أكتوبر التي عزفها المصريون في 1973 اعداداً وتخطيطاً وتنفيذاً.. الأمر الذي أبهر العالم وأعتي أكاديمياته العسكرية ووقف الجميع إجلالاً واحتراماً للمقاتل المصري الذي تغلب علي المستحيل بعينه ولم ترهبه أسلحة العدو الحديثة.. أو حصونه المنيعة.. أو طائراته العصرية ولكنه مضي يأخذ ثأره ويرد اعتباره ليؤكد الجميع أنه بالفعل خير أجناد الأرض.. لقد أعاد نصر أكتوبر 1973 الحياة للأمة العربية وأخرجها من براثن اليأس والإحباط إلي بحور الفخر والمجد.
من هنا جاء يوم الانتصار وهو السادس من أكتوبر يوما للاحتفال لكل الشعب المصري والعربي , وجاءت قدسية الاحتفال بهذا اليوم بقدسية الوطن واسترداد الكرامة , وكيف يعيش المصري بالكرتمة وهو مهزوم يلطخ عاره التواريخ القديمة والحديثة , واليوم في اتحاد كتاب مصر بالدقهلية احتفل عدد كبير من الشعراء والأدباء بالسادس من أكتوبر , قدموا الأغنيات التي ذكرتهم بيوم العبور , وتعالت الحناجر مرددة وأنا ع الربابة باغني , وعدا النهار مع فنان العود الرائع مجدي يوسف بين رنين الذكري التي لن تمحي علي مر الزمن , حشد كبير من الشعراء يتقدمهم محمد عطوة ومحمد فتحي , وطارق مايز , والسيد فتحي ,فاطمة ومحمود زهران , والحسيني الشربيني وابراهيم النفيلي , ومن الشاعرات مني الضويني , ومني المنير , كما حضر عدد كبير من الأدباء يتقدمهم سمير بسيوني , فرج مجاهد , ومحمد الخميسي وعبد الخالق السيد والسعيد نجم , وعلي عوض.
أدارت الأمسية الشاعرة فاطمة الزهراء فلا رئيس الفرع.
وهكذا عشنا ليلة من أكتوبر مر عليها اثنتين وأربعون عاما , واستعدنا أمجاد الماضي في واحدة من أعظم الحروب التي أعادت للمصري كرامته التي اغتصبت في يوم من الأيام .
من هنا جاء يوم الانتصار وهو السادس من أكتوبر يوما للاحتفال لكل الشعب المصري والعربي , وجاءت قدسية الاحتفال بهذا اليوم بقدسية الوطن واسترداد الكرامة , وكيف يعيش المصري بالكرتمة وهو مهزوم يلطخ عاره التواريخ القديمة والحديثة , واليوم في اتحاد كتاب مصر بالدقهلية احتفل عدد كبير من الشعراء والأدباء بالسادس من أكتوبر , قدموا الأغنيات التي ذكرتهم بيوم العبور , وتعالت الحناجر مرددة وأنا ع الربابة باغني , وعدا النهار مع فنان العود الرائع مجدي يوسف بين رنين الذكري التي لن تمحي علي مر الزمن , حشد كبير من الشعراء يتقدمهم محمد عطوة ومحمد فتحي , وطارق مايز , والسيد فتحي ,فاطمة ومحمود زهران , والحسيني الشربيني وابراهيم النفيلي , ومن الشاعرات مني الضويني , ومني المنير , كما حضر عدد كبير من الأدباء يتقدمهم سمير بسيوني , فرج مجاهد , ومحمد الخميسي وعبد الخالق السيد والسعيد نجم , وعلي عوض.
أدارت الأمسية الشاعرة فاطمة الزهراء فلا رئيس الفرع.
وهكذا عشنا ليلة من أكتوبر مر عليها اثنتين وأربعون عاما , واستعدنا أمجاد الماضي في واحدة من أعظم الحروب التي أعادت للمصري كرامته التي اغتصبت في يوم من الأيام .


بطال أكتوبر اللواء حمدي درويش واللواء حاتم عبد اللطيف والمقاتي ابراهيم عبد العال وحكايات عن ملحمة أكتوبر والمهرجان الكبير الذي يحمل عنوان ( أكتوبر في الوجدان )..يستضيفهم صالون المبدعات بق
صر ثقافة ا
لمنصورة وجمع كبير من الفنانين والشعراء بحضور الدكتور رضا الشيني رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي ومحمد نصر مدير عام ثقافة الدقهلية ..يشارك الفنان أحمد المصري بلوحاته الفوتوغرافية عن با نوراما حرب أكتوبر والمبدع محمد عبد المنعم بمعرض صحافة أكتوبر ومواهب الدقهلية في الغناء برفقة صابر جسن ومشاركة مبدعي الصالون الذيترأسه الشاعرة فاطمة الزهراء فلا وتشرف عليه نجلاء سميح مديرة قصر الثقافة وذلك الساعة11 صباح الخميس 8/10/2015
ليوم في مدرسة عمر بن عبد العزيز الابتدائية كان مهرجان الموهوبين والذي نظمته مديرية التربية والتعليم برعاية الاستاذ أحمد فكري وكيل وزارة التربية والتعليم وحضرت نائبة عنه الاستاذة سوزان زكريا. مدير عام التعليم بالمديرية .والأستاذ صابر حسن مدير إدارة الموهوبين
......تغطية إعلامية الشاعرة فاطمة الزهراء فلا.....
......تغطية إعلامية الشاعرة فاطمة الزهراء فلا.....








كلما كانت أسرة الطفل تتمتع بمستوى عال من الثقافة أو العلم، وتتوافر لديها اتجاهات إيجابية وواعية بأهمية الإبداع وتنميته لدى أطفالها، تزايدت احتمالية الاهتمام بالطفل وتقديم المساعدة له، وبالتالي زادت فرص ظهور الإنتاج الإبداعي عند الأطفال.
كما تلعب العوامل الاقتصادية للأسرة دوراً مهماً في توفير الوسائل والوسائط التعليمية داخل الأسرة، التي تُعد من الأمور الأساسية التي ترتبط بالحاجات الضرورية للطفل. فكلما تمتعت الأسرة بمستوى اقتصادي جيد، كانت لديها القدرة على دعم الأعمال والمشروعات التي يرغب الطفل بتنفيذها. وكذلك تتمكن الأسرة من إثراء البيئة وتوفير المصادر وتنويعها لغايات تنمية إبداعات أطفالهم.
تشجيع الفروق الفردية في الميول والقدرات لدى الأطفال والعمل على تدعيمها، التعرف إلى مجالات الإبداع لدى الأطفال، وتدعيم اتجاهات إيجابية لديهم نحو مزيد من الإبداع، تجنب النقد والسخرية لأوجه القصور، لأن ذلك يؤثر سلباً على التفكير الإبداعي، تشجيع الأطفال على اتخاذ القرارات المستقلة، تشجيع الأطفال على الاستقلالية في التفكير، واتباع أسلوب الحوار والمناقشة، وإشعار الطفل بالأمن والاطمئنان، وتشجيعه على حرية الاختيار، الابتعاد عن القسوة واستخدام أساليب الضغط والتهديد والتوبيخ والعقاب البدني، الابتعاد عن التدليل والحماية الزائدة للطفل، تجنب إهمال الطفل وعدم العناية به نفسياً وجسدياً، تجنب التفرقة في المعاملة بين الأبناء، الابتعاد عن تذبذب سلوك الآباء تجاه الطفل، وعد
إن الموهبة هي نعمة من الله تعالى يهبها لمن يشاء، فلا حصر للمواهب التي يمتاز بها البشر؛ فهناك مواهب عقلية متعلقة بالذكاء والقدرات العقلية المتفوقة، وهناك مواهب جسدية ، وأخرى فنية ، ومواهب لغوية، وغيرها الكثير . إلا أن الموهبة ان لم تنم وتطور فإنها تخبو وتتضاءل، فكما قيل أن الذكاء يحتاج إلى ذكاء.
وحين لا تجد المواهب حاضنات لها فإنها تندثر، وربما تلفظ أنفاسها الأخيرة بلا عودة للحياة، لذا لابد من أسرة ترعى المواهب مهما كانت، وتشجع الموهوب باستمرار بشتى أنواع التحفيز؛ كالتحفيز المادي والمعنوي والاطراء بالكلام، والفخر بالفرد الموهوب، وذكره أمام أقرانه وأقاربه وتعزيز ثقته بنفسه وبموهبته . والبعد كل البعد عن السخرية من أي موهبة كانت؛ فكل سخرية تقتل جزءاً من النفس حتى يصبح الموهوب شخصاً أقل من العادي، تنمو معه العقد النفسية والعلل الداخلية والآهات العميقة، جراء استهزاء أو تسخيف أو احتقار.
ومن الأسرة يبدأ البناء كونها لبنة المجتمع تخرج ثمارتها إليه، ليكمل هو بدوره العملية التنموية والتطوير للأفراد، وبذلك تتحقق سبل النهضة المجتمعية. لذا لابد من مؤسسات المجتمع الخاصة والعامة والحكومات والمسؤولين فيها تسليط الضوء على المواهب الفذة، وتمهيد الطريق لتلك الصغيرة المخبأة. فكم من موهبة دفينة لا يدري عنها أحد إلا صاحبها! والأسوء من ذلك ألا يدركها صاحبها -أيضاً- ..ومن طرق تنمية المواهب لدى الأفراد خاصة النشء إقامة المسابقات والمكافآت المجزية بين أصحاب المواهب المشتركة، وإنشاء مؤسسات ترعى المواهب بشتى أنواعها؛ فالاختراعات العلمية الحالية نشأت من مواهب علمية لدى مخترعيها ، والأدبيات والفلسفات العميقة نشأت من مواهب أدبية يتحلى بها مؤلفوها. لذا لابد من الاحتفاء بأصحاب المواهب، وجعلهم قدوة لغيرهم وحثهم على المواصلة في ابداعهم بدعمهم و تلبيت احتياجاتهم، وتوفير سبل النجاح لهم، وفي هذا الاطار يجد الإشارة إلى المدارس التي تكتظ بالطلبة الموهبين، وتحتاج تلك المواهب إلى استثمار كبير، والأخذ بيدها نحو الإنجاز ضمن رؤى مستقبلية واضحة، وبناء طموح عال لهم ؛ كأن يتم مساعدتهم في الحصول على براءات الاختراع، والمشاركة في المسابقات العالمية، وجعل تطلعاتهم نحو انجازات كبيرة مجزية؛ كالحصول على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية.
إن إعطاء الموهوب قيمة ثمينة لذاته، ومكانة قيمة تجعله يرى نفسه فرداً فعالاً في المجتمع، وعليه أن يصنع شيئاً ما ينفع الآخرين بموهبته التي سيسأله الله تعالى عنها فيما استغلها وأفاد منها. فانظر للتاريخ وفتش به ترى كل العظماء والأفذاذ الموهبين من ورائهم من يدفعهم للوصول حتى نالوا ما استحقوا واستغلوا قدراتهم ومواهبهم في تحقيق أفضل ما يمكن؛ فهذا " تومس اديسون" يعترف أن أمه وراء نجاحه، وأنه حمل هم إنجاز شيء عظيم لأجلها، ولأجل ما منحته من دعم وثقة وايمان بشخصه. وهذا " محمد الفاتح" فاتح القسطنطينية من ورائه معلمه الذي كان يحفزه باستمرار بحديث النبي – صلى الله عليه وسلم - عن فضل من يفتح القسطنطينية . والتاريخ يزخر بالكثير من الامثلة التي لا حصر لها للموهبين والأعلام أصحاب البصمات والتغيير الذين انتجت مواهبهم ثمارها الحلوة.
لذلك كانت فرحتي غامرة حين تلقيت دعوة من الأستاذ صابر حسن مدير إدارة الموهوبين بالدقهلية في حفل تكريم المواهب الذي أقيم في مدرسة عمر بن عبد العزيز الإبتدائية وشهده جميع المهتمين بالمواهب علي مستوي إدارات الدقهلية
وكانت ضيفة المهرجان الأستاذة الراقية سوزان زكريا مدير عام التعليم بالدقهلية , صحوة فكرية كبيرة بين المواهب والمسئولين ليتيقن الجميع بأن الموهبة نعمة لابد من رعايتها ليزدهر الوطن بمبدعيه.
تحية لوالدة الطفلة الفنانة البديعة الفنانة ميرام التي رغم إعاقتها تقدمت وتفوقت .
كما تلعب العوامل الاقتصادية للأسرة دوراً مهماً في توفير الوسائل والوسائط التعليمية داخل الأسرة، التي تُعد من الأمور الأساسية التي ترتبط بالحاجات الضرورية للطفل. فكلما تمتعت الأسرة بمستوى اقتصادي جيد، كانت لديها القدرة على دعم الأعمال والمشروعات التي يرغب الطفل بتنفيذها. وكذلك تتمكن الأسرة من إثراء البيئة وتوفير المصادر وتنويعها لغايات تنمية إبداعات أطفالهم.
تشجيع الفروق الفردية في الميول والقدرات لدى الأطفال والعمل على تدعيمها، التعرف إلى مجالات الإبداع لدى الأطفال، وتدعيم اتجاهات إيجابية لديهم نحو مزيد من الإبداع، تجنب النقد والسخرية لأوجه القصور، لأن ذلك يؤثر سلباً على التفكير الإبداعي، تشجيع الأطفال على اتخاذ القرارات المستقلة، تشجيع الأطفال على الاستقلالية في التفكير، واتباع أسلوب الحوار والمناقشة، وإشعار الطفل بالأمن والاطمئنان، وتشجيعه على حرية الاختيار، الابتعاد عن القسوة واستخدام أساليب الضغط والتهديد والتوبيخ والعقاب البدني، الابتعاد عن التدليل والحماية الزائدة للطفل، تجنب إهمال الطفل وعدم العناية به نفسياً وجسدياً، تجنب التفرقة في المعاملة بين الأبناء، الابتعاد عن تذبذب سلوك الآباء تجاه الطفل، وعد
إن الموهبة هي نعمة من الله تعالى يهبها لمن يشاء، فلا حصر للمواهب التي يمتاز بها البشر؛ فهناك مواهب عقلية متعلقة بالذكاء والقدرات العقلية المتفوقة، وهناك مواهب جسدية ، وأخرى فنية ، ومواهب لغوية، وغيرها الكثير . إلا أن الموهبة ان لم تنم وتطور فإنها تخبو وتتضاءل، فكما قيل أن الذكاء يحتاج إلى ذكاء.
وحين لا تجد المواهب حاضنات لها فإنها تندثر، وربما تلفظ أنفاسها الأخيرة بلا عودة للحياة، لذا لابد من أسرة ترعى المواهب مهما كانت، وتشجع الموهوب باستمرار بشتى أنواع التحفيز؛ كالتحفيز المادي والمعنوي والاطراء بالكلام، والفخر بالفرد الموهوب، وذكره أمام أقرانه وأقاربه وتعزيز ثقته بنفسه وبموهبته . والبعد كل البعد عن السخرية من أي موهبة كانت؛ فكل سخرية تقتل جزءاً من النفس حتى يصبح الموهوب شخصاً أقل من العادي، تنمو معه العقد النفسية والعلل الداخلية والآهات العميقة، جراء استهزاء أو تسخيف أو احتقار.
ومن الأسرة يبدأ البناء كونها لبنة المجتمع تخرج ثمارتها إليه، ليكمل هو بدوره العملية التنموية والتطوير للأفراد، وبذلك تتحقق سبل النهضة المجتمعية. لذا لابد من مؤسسات المجتمع الخاصة والعامة والحكومات والمسؤولين فيها تسليط الضوء على المواهب الفذة، وتمهيد الطريق لتلك الصغيرة المخبأة. فكم من موهبة دفينة لا يدري عنها أحد إلا صاحبها! والأسوء من ذلك ألا يدركها صاحبها -أيضاً- ..ومن طرق تنمية المواهب لدى الأفراد خاصة النشء إقامة المسابقات والمكافآت المجزية بين أصحاب المواهب المشتركة، وإنشاء مؤسسات ترعى المواهب بشتى أنواعها؛ فالاختراعات العلمية الحالية نشأت من مواهب علمية لدى مخترعيها ، والأدبيات والفلسفات العميقة نشأت من مواهب أدبية يتحلى بها مؤلفوها. لذا لابد من الاحتفاء بأصحاب المواهب، وجعلهم قدوة لغيرهم وحثهم على المواصلة في ابداعهم بدعمهم و تلبيت احتياجاتهم، وتوفير سبل النجاح لهم، وفي هذا الاطار يجد الإشارة إلى المدارس التي تكتظ بالطلبة الموهبين، وتحتاج تلك المواهب إلى استثمار كبير، والأخذ بيدها نحو الإنجاز ضمن رؤى مستقبلية واضحة، وبناء طموح عال لهم ؛ كأن يتم مساعدتهم في الحصول على براءات الاختراع، والمشاركة في المسابقات العالمية، وجعل تطلعاتهم نحو انجازات كبيرة مجزية؛ كالحصول على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية.
إن إعطاء الموهوب قيمة ثمينة لذاته، ومكانة قيمة تجعله يرى نفسه فرداً فعالاً في المجتمع، وعليه أن يصنع شيئاً ما ينفع الآخرين بموهبته التي سيسأله الله تعالى عنها فيما استغلها وأفاد منها. فانظر للتاريخ وفتش به ترى كل العظماء والأفذاذ الموهبين من ورائهم من يدفعهم للوصول حتى نالوا ما استحقوا واستغلوا قدراتهم ومواهبهم في تحقيق أفضل ما يمكن؛ فهذا " تومس اديسون" يعترف أن أمه وراء نجاحه، وأنه حمل هم إنجاز شيء عظيم لأجلها، ولأجل ما منحته من دعم وثقة وايمان بشخصه. وهذا " محمد الفاتح" فاتح القسطنطينية من ورائه معلمه الذي كان يحفزه باستمرار بحديث النبي – صلى الله عليه وسلم - عن فضل من يفتح القسطنطينية . والتاريخ يزخر بالكثير من الامثلة التي لا حصر لها للموهبين والأعلام أصحاب البصمات والتغيير الذين انتجت مواهبهم ثمارها الحلوة.
لذلك كانت فرحتي غامرة حين تلقيت دعوة من الأستاذ صابر حسن مدير إدارة الموهوبين بالدقهلية في حفل تكريم المواهب الذي أقيم في مدرسة عمر بن عبد العزيز الإبتدائية وشهده جميع المهتمين بالمواهب علي مستوي إدارات الدقهلية
وكانت ضيفة المهرجان الأستاذة الراقية سوزان زكريا مدير عام التعليم بالدقهلية , صحوة فكرية كبيرة بين المواهب والمسئولين ليتيقن الجميع بأن الموهبة نعمة لابد من رعايتها ليزدهر الوطن بمبدعيه.
تحية لوالدة الطفلة الفنانة البديعة الفنانة ميرام التي رغم إعاقتها تقدمت وتفوقت .
فر مني المعتصم
شعر
فاطمة الزهراء فلا
فر مني المعتصم
شعر
فاطمة الزهراء فلا
إهداء
الآن بكل فخر يلقب قلمي بملك المشاعر
إهدائى إليهن كالعادة
دعوني أعيش أيامي القليلة لاستمتع بالضياء
وشمس الأمل ودنيا البراءة والصفاء
والحب حين أفقده
سلام هايدي يبعثني من جديد
وحكاية سلمى استلهم منها الغزل
وشقاوة نانسى اطير عبر سماء لا أدريها
ونظرة ساندي بكل الدنيا وما فيها
هن بصريح العبارة أربع شموس تضئ حياتي
تيته فاطمه الزهراء
سفينتي معك توشك على الغرق
توارثت شكل
الحياة عن أمي وعن جدتي
فمتي أصنع لي شكلا جديدا
معايير الحياة افتقدناها معا شوهتها الأيام
فيأيها الطبيب اصنع لي عملية تجميل
ضع العطور وأحدث أنواع البارفان
فأنا بدونك امرأة حقا
لكن ضائعة الهوية والعنوان
سفينتي معك توشك علي الغرق
فهات يدك لتكون مجدافي عبر الأمواج الصاخبة
اعطن الحب وحفنةً من أشواق
ولا تجعلني استجدي العطاء
فأنت وعدك لي كان خرافة
حين أقسمت بأنك سوف تجعلني
أسعد امرأة في الأرض
تطاول أحلامي عنان السماء
واليوم تتركني أعاني القهر وحدي
حين يأتيني المساء
وكنت مثل عروس النيل
تزف وترتدي
كل مالديها من ثياب
ثم يلقونني حين يصفق الفجر
ويهلل الضياء
فما ملكت الحب بيميني
وما قبضت إلا علي الهواء
وأنا أراك تتنقل بين الفراشات
ملكا مزيفا له في كل بقعة حسناء
فمن لي ومن لأمي ومن لجدتي
حين نصبح قواريرا مكسورة
فارغة بلا جرعة ماء ؟
صدفاتي في البحر تغوص*
صدفاتي في البحر تغوص
فأبقي بلا عقد في جيدي
وهديتك...صفيت منها وريدى
وضحكاتي الساخرة
ودعتها بيوم عيدي
ويوم جاء زارع الورد
يحمل عناقيدي
أغرقت سلة أحلامى
ونسيت كل مواعيدي
دقات الساعة تدق
فيدخلني شعور باليأس
محبطة و النور
الآتي من الأمس
يحاورني و يسألني
هل ضاع من الليل القمر؟
هل غابت من دنيانا
الشمس؟
.. أتساءل
هل للعمر..حبيب آخر؟
أيجئ اليوم ومن عمري تسافر
ابحث في الأيام عن حب آخر
حب يحملني إليه
عبر مطارات ومواني....وبواخر
ورسائل أخرى تخجل
لازالت من أقدام غريب
يتحسس في الظلمة طريقا
للأشواق
يتوارى أو يتناحر
هل أعتاد دنيا الحب الوردية
هل أدمنها وإليها
كل الهمسات تهاجر؟
أيجئ اليوم
فأزهزه كلماتي
وأنمقها
وأبعثها برسائل حمقى
مجنونة بعقلي للريح تسافر؟
في صدرها
تتأجج أحزانها وتتلاطم
كالموج فى قسوة
يضرب الصخور
وحلم الأنثى المكسور
يترنح ما بين القيد والسور
تلضم حباتِ العقد المنثور
تتطاير خصلات الشعر
فى ملل وحبور
تسأل نجما آفل
وتحاكم قمرا بسماء الكون
يسعى ويدور
كانت بالأمس عذراء
تهمس فى صمت
وتناجيه
ترقص فى نشوة
وتناديه
تفتح للحب ذراعيها
ورضاب الشهد ترويه
واليوم عام يرحل
فتاهت من عينيها
كل معالم خطواته
فيعود اليأس يواسيها
وتواسيه
ركضت ترمح
فوق حصان أهوج
فى هودج من أشواق
علمها كلام العشاق
علمها كيف تشتاق ؟
علمها حين يغيب
كيف يدق القلب
وكيف دماء الأحلام
تراق!!
علمها سكرات النشوى
لا تدرى
متى غاب العقل ؟
وكيف أفاق ؟
علمها أن الروح
أمانة فى الأعناق
وأن أسرار أنوثتها
أمانة يحملها فى الأحداق
مكتوب
هل كانت عصفورتي وحيدة؟
كانت كلماتي بلا قصيدة
هل كانت قصة حبي ثكلي
يتيمة
ذات يومي كانت لي أغنية
تطير بجناحين
كان لي صغير يمرح
بلا بكاء وبلا أنين
كان لي صدر
يدر لبنا مخلوطا بالحنين
تحت لفح الشمس
كنت أنشر ثيابي
زاهيةً بلون النهار
وكان لي حبيب يكتب في غرامي
الأشعار
والآن صارت الشمس
ليلا
بلا أقمار
أبحث في الدجى
عن أطفالى الصغار
وبين هبات الريح يعزف
لحني بلا مزمار
يا صديقي لا تسلنى
يوما عن غناء العصافير
حين تغرد في الدار
ثم تعود وتصمت بلا اعتذار
رمالي.......فى حالة فوضى
حين دققت نخلاتي بجوار النهر
تساءلت
هل تنمو زهوري أم تذبل
في وادي النسيان؟
هل تتذكرني الأمطار فتهطل؟
هل يتذكرني الثمر...
فيخضر ربيعي؟
بأحلام الفجر الطالعة
بنور الشمس
أشجار فاكهتي الناضجة
هل يلقيها المتآمرون
بحجارة حقدهم الأسود؟
فتسقط كالهزائم
فوق جسدي الطازج
ورصيف أحلامى المشمس
يصبح قطعة من الحجر
الضائع الملامح
أنحت منه تمثالا بلا روح
وأدخل منه روحي
فيتحرك مثل بجماليون
فينتحر
وأطالب بالحب......فيضحك منى
فأموت.....ظمآنا
وعلى عتباتي نهر يموج
بروائح العشق المتبلة
برضاب العشاق
أعزف بعضا من ألحاني الضائعة
فوق الناي
فترقص أنوثتى للحظات
ثم أكفنها بأعشاب
يابسة فتفر الروحُ بلا عودة
محمولة فوق بساتيني
وأبراج حمامي
وأغصان نخلاتي
تشهق حين تراني أتحدي
زنازيني وسجاني
ودميتي المفقوءة العينين
مقطوعة الساقين
تعلو صهوة الجواد
وتسافر
لعلها تعود بمزامير داوود
لعلها تكسر جدران المنفى....!!!
سأكتب القصيدة
.برغم
البرد والأشواق المستحيلة
سأكتبها وبين نفسي أرددها
وبرغم مابيننا من غربة
لا زلت أنتظرك في مدائن أشعاريي
لتكون كعادتك فارسي وحلمي
وأرسم صورة فوق
زجاج نافذتي
وفوق السواقي
لازال عصفوري يغني
وبين مرافئ الرحيل
لازالت عيونك حبيبي تودعني
وسلام كفي بكفيك
كاد يمزق شرياني الوحيد
الذي يتصل بقلبك
فأبقي بلا قلب ينبض
فهل أحيا حبيبة سوية تمنح العشق
والأشواق في حديقة بلا زهر
حماماتي ..لازالت هناك عند الميناء
تنتظرني..تودعني
فأخبرها أني سأرتاد السفينة
فتعود تسأل محاراتي التائهة
بصدر الأغنيات
وأغنيات للوطن تضيع مني
في أعماقي حفنة من جمال
فمن ينتشلها من البحر وينتشلني
لماذا اعتقلتني وحدي
دون جميلات المدينة ؟
لماذا شوهت قلب الحقيقة ؟
وكذبت ثم ادعيت بأني
عشقت فارسا مليحا
يفوقك حبا وشوقا وعمرا
ما بدلته وما اتخذت دونه بديلا
حب نثر عطر العاشقين قصائدا
نكهته مثل قيس في جنونه
يكتب أشعارا في الصمت وفي الكلام
يبدل تكويني في الحياة ويبدل
كذا تكوينه تكويني
ارتق شباك الهوي فهل تصيد ؟*
الايام تمد يدها وتحاصر قلبي
فأتدثر بخوفي وتندثر أحلامي
هودجي وخادمي وقلادة نحاس
ميراث أمي التي كانت
تضع علي خيمتها رايةً حمراء
وحين ولدتني حاولوا وأدي
لكنهم لم يفلحوا لأني كنت
أقوي من عودٍ صلب مدقوق كالوتد
للحديثِ تواصلُ والكلاب تنبح
وقافلتي رغم العذاب تسير
وأرتق شباك الهوي لعلها تصيد
وأغسل ضوء الفجر
الذي لوثته أدران النساء
بعد كل ميلاد
فيحملن الذكور في لهفة
ويتركن الإناث للريح تصفعهن
فيشتهي الليل ضوءا جديدا للقمر
فرسمنا من سنا الشوق ذكري
وبحثنا عن الأصيل فوجدناه سافر
بلا وداع وبلا كوب من الشاي
وحين هاتفتك حبيبي
وجدت الهاتف غير متاح
فهوت سفينتي للقاع
محطم فيها الشراع
وخيط النور في عيني تقطع
فهوت روحي تتلمس أنفاسك
فإذا بكل شئ تلاشي و ضاع
لكن سنبلة تطرح زهرا بلون البرتقال
ونادتني أمي من فراشها تبكي
أتطرح أشجار الصبار
غير علقم ومرار
فعانقت السنابل في حقلي المنهار
وحلقي الذي جف
وبه طعم المرار
أكذوبة فوق الأرض أحيا
طازجة أحيانا
يابسة أحيانا
أجعل من ذكرياتي مزار
وهذا الحبيب الذي غاب مخلفا لوعة ومرار
ليس حبا إنما قهرا
وعصافير غردت تعزف لحن الغربة
ولازالت حياتي سرا من الأسرار
فر مني المعتصم
تمزقني رياح الشتاء
وتغرب من دنياي
شمس الأصيل
ويحبو الضياء بقلب عليل
وتصلب جفوني بقايا دموع
وخلف جفوني جسد نحيل
صغيري يئن من أجل الرغيف
وفتاتي حلمها بلون الرماد
فبحثت عن رداء الحسن
في معطف جدتي
فوجدت مرودا من الكحل
وحذاء بنفسجياً
يحتضن شالا
فضحكت وأغلقت دولابا
تسكنه العفاريت
وصورة لجدي وطربوش قديم
وتساءلت لماذا يومي بخيل العطاء؟
لماذا دربي حالك يستجدي الضياء ؟
لماذا بين جمجمتي عطر يصيح؟
وديك فصيح
بكل فجر مثل جمجمتي يصيح
كلما هم شهرياربذبح شهر زاد
ولماذا أنا ألقي ثيابي بأقدام الربيع
كلما تقدم الي الخريف ؟
وعنقودي تدلي علي صدر الوهن
ونزعوا مني الأظافر
والخواتم والأساور والقلم
تركوني عارية
وحين استغثت بالمعتصم
فر مني كالمتهم
فنكست العلم
ومدينتي باتت بلا حضارة
سرقوا منها الهرم
صعلوك مشرد بين الأمم
نسيت تراتيل النصر
أسكن القبور
وانتظر هبات الموتي
مثلي مثلهم لم يبقي لي
قيمة ولا ثمن
سلة امنياتي مثقوبة
- يأمرني وجهك أن أرحل
أتجول في أروقة أخري
غير أروقتك
لكن أشواقي إليك
لازالت مطبوعة
في صدر الحلمِ الخائب
وقعُ الخَطواتَ يشاغلني
والمطر ينهمر
حين يلمس كفي كفيك
يأيها الوطن الضائع
حين ترحل
وارتعاشات الغصن المهتز
بباب الريح
هل سافرت من عمري شمسك؟
تتلون الحكايات والمرايا
وإكليلي لا ينمو إلابزهرك
أصغي إلي دقات قلبي
مشتاقة أغني
يا شاعرا بالحب دعني
أعيدُ نضارة الورد
وأمسح بطيفك فوق وجهي
ليأتي الصبح نشوانا يغرد
ومحرابي بعدك أحطمه
فبعدك ما عاد شئ
في الكون يرضيني
أو حتي يجدي
طير أنا ظمآن أهوي التمرد
وعلي شاطئك المهجور
مذبوح من الألم
يرقص عاشقاً للتمني
وأنا في فلا الصحراء
أترنح غريبةً
أبعثر للأفق شعري
فيروز ضاع شاديها
ولا زالت تبحث بين
خيالات السراب والتمني
وأنا ضاع مني الحلم
شاردةً أجمع الأمنيات
في سلة مثقوبة
كلما جمعتها
هربت بلا إرادة مني
القدس تباع فى سوق النخاسة
تهتز علي طبولهم
في سوق
النخاسة
ترقص
عارية بلا ورقة توت
لم ترقص
بإرادتها مثل سالومي
لكنها
رقصت بعدما أجبروها
وخلعوا
عنها أثواب العروبة
والرجولة
تخلت عن
معانيها
فباتت
وليمة للحكام
قدمها عن طيب خاطر
القوادون
والخدام
والمقابل
فتاة ليل
شعرها أصفر..تضع
الأحمر القاني
وتنشر
حولها العطرَ والبارفان
وبرغم أن
الجائعين تناثروا
يطلبون
فقط الخبز الجاف
والماء
الملوث بالبقايا
فأصبحوا
عرايا
في وطن
تغيب الشمس فيه
ويهبط
مبكرا لغروب
وستائر الإظلام
دبيبُ
الحياةِ يخفت
وأشلاءُ
الضحايا علي الطرق
بلا
مقابر فتصرخ الجماجم
رفقا بنا
ايها الحكام
منذ زمان
سالومي
ويوحنا
المعمدان
والقدس عروس
رائعة
بيدها
الملك وخاتم سليمان
لكنها
دوما تعيسة
فالجمال
والحب لا يلتقيان
ملأوا
الدروب بالدماء
فما تبقي
لقدم موضع
وفي نخب
النجاسة تسارع الندمان
علي
أرصفة الدولار
وفوق
موائد الميسر
عقدوا
الصفقات
وتداولوا
القدسَ أغنية
وغانيهُ
تراقص السكاري
وتمنحهم
ثدييها
وتشطب من
قاموسها النسائي
تجوع
الحرة ولا تأكل بعارها
وكيف
تمحو عارها
والأب
مخنث والأخوةيتقاتلون
مثل
هابيل وقابيل
والفتنة
حين تشتعل
بين
اليسار والإخوان
وطني
يضيع يا قلبي
وهل بعد
الوطن شطآن؟
وهل بعد
اجتياح الموج للرمال؟
أثر يعيش
للذكري ويتباهي
بالحضارة شاهدة علي مر الزمان؟
أسئلة
تطفو علي شفتي
فبهتت كل
أجوبتي
... وقالت :
خبئوا
خيباتكم داخل التاريخ
فالتاريخ
أحيانا يكون كما تطلبون
مُزّورا
أفاقا..يتفوق علي
اي جبان..
أكل الملح جدران قلبي
الباصات
والساحات
تلفني
بعياءة ثقيلة
فأين من
كل هذا خيط الضياء ؟
وأحلامي
معلقة بأسواري
فعلقت
جناحين لأطير إليها
فسقطت مع
أول ريح
وتبعثرت
ضفائري
وتمزق
الرداء
بين
أرصفة الطرقات
كنت طفلة
أمرح
وجدران
بيتنا أكلها الملح
فأصبحنا
نياما بلا جدران
ترسم
الشمس ظلالها
علي وجهي
فتصير
بشرتى سمراء
يطير
الثلج من جسدي
فتطاردني
الكلاب والجرذان
وتصبح عيناي
مثل موج البحر
تناديني
للغرق فهيا أجيبوني
كيف
لأنثي أن تحلم
بلا
ابتسامة شمس
أو
مغازلة من القمر؟
كيف
لأنثي أن تموت بلا أنيس
يضمها في
حنان
يضمخها
بالعطر
ويعزف
لها أجمل الألحان؟
كيف لها
أن تعيش بلا زهور
ولا غناء
ولا شعر ولا ألوان؟
وثياب
تزهو علي ضوء المصابيح
ترقص
رقصة التانجو
وحين
تدور بها الجدران
يحملها
فارسها
ويقبلها
قبلة الشوق
فتعود
ملكة بالتاج
والعرش
والصولجان
مصلوب قلبي كعادته
والشوق
أعزل بلا أمنيات
يدور
الصمت في أردية الكلام
مبعثرا
وملثما
يجثو علي
ركبتيه
يستعطف
الحكام
وما تبقي
من فتات القوت
وبقايا
اخناتون
حين
نادته الشمس فصلي
وتوحد
يبحث عن الحقيقة
التي
تاهت بين كهنة المعابد
وانفرد
يكتب حكمة التوحيد
وانا
لازلت أقرأ
وانصت
لصوت الاستغاثة
وأنين أم
خرجت لتبحث عن رغيف
وطلبت من
الابن ألا يأكل
فاليوم
ليس موعده في الطعام؟؟
فخارت
قواي
وأنا في
بلاد الجوع والتسول
أستجدي
العطاء
وقد
اتخذت من رمضان
حجة للخداع والأنين
واستجداء
العطاء
ابني
ضائع في أحشائي
لايريد
أن يهبط لأرض
ربط الانسان
بطنه بالحجر
كي لا
يجوع
يا قلبي
الموجوع
أبي عاجز
وأمي تمد الكف للعابرين
فينهرونها
ويسرقون منها
قرطها
الذي ادخرته للطعام
لماذا يا
وطن دائما
ترفع في
وجهي
أعلامك
السوداء
لأستعد
للغرق؟
لماذا
دوما أخاف من الموج؟
فهل
أتمرد ثم أثور؟
ثم أخرج
أحشائي
كي
تأكلها الكلاب الجائعة؟
فتعزف
بعدها بلادي نشيد السلام
لمن
رحلوا وأراحوا الوطن
كنت ضيفا
فيما يبدو ثقيلا
تدق
بداخلي طبول حرب
بلا معني
سوي أني
جائع ملول
أمد بساط
شكوتي
وأدعي
أنني ابن الوطن المدلل
مع أنني
أعج بالتمرد والشقاء
وأضئ
شمعتي الوحيدة
عندما
يأتي المساء
وإن يغيب
ضوؤها
أغيب
كبقية الأشياء
أشاغب
الأمان بسيف من خشب
فيصمونني
بالكفر
ويقولون
عني أبا لهب
ياله من
من هم ..ياله من عجب
أن أشاهد
الدعارة
باسم الفن
وغانية ترقص
في أزقة
اللهب
وقد لعب بها
الخمر
فترنحت
تميل علي الرجال
لتتسولَ
ثمن الخمر
والرداء
العاري الذي
نزعت عنه
الأكمام
فيصفق
المخمورون والقوادون
ويجلس
نجيب محفوظ مسرورا
بالحرافيش
والنساء
وسي
السيد حين تمايل معهن
فاهتز
طربوش الوطن
ولا عزاء
للاحترام
في بلد
لايزال يستجدي الرغيف
مسائي الليلة ينام خرج البيت
حين
امتدت يدي لتحتضنه
فقبضت
علي الفراغ
المسافاتُ
بيننا تتسع
والنار
تلتهم الرسائل والشوق
والحنين
إلي بعضنا كان ادعاء
يأيها
المساء لملم عباءة الشتاء
ومن
دربنا ارحل
فالربيع
كان يعانقنا ذات يوم
لكنه منذ
فترة
جلس
بمفرده فوق الأزهار
.. فذبلت
ونحن في
لوعة نتساءل
هل جفت
من ربوعنا الأنهار ؟
وبللت
الدموعُ أثوابنا
فكدنا من
حزننا ننهار ؟
مسطرتي
التي كنت
أقيس بها حلمي ..
ومحبرتي
التي كنت
أملأ بها قلمي
ودميتي
القطن
التي
صنعتها أمي من بقايا
ثوب
عرسها
,والكحل
رسمته بعينيها
بشكل
يثير ضحكات العابرين
كل شئ في
طفولتي
لم يشفع
عندك لعودة أشواقنا
كان عليك
فقط أن تختلس السجائر
لتبد عند
لقائنا رجلا كبير
فنسرق
القبلات في المراكب
التي
أمدها الصيادون عند البحر
معك تعرت
بكارتي
ولم أدرِ
أن البكارة
حين
يعريها الرجل
تصير
الأنثي ضائعة
ترقص في
مهب
الريح
بلا براءة
فيض من
البهجة
تَرَاقَصَ
عند موقد جدتي
فانتزعت
منها اعترافا
بأنها
أحبت رجلا غير جدي
ولم تبح
خوفا من الرجم
أما أنا
فكان اعترافي لها
أني أحبك
ولا أخاف من الرجم
فلغتي في
الحب كانت ضالة
ومعك
اهتدت واعتزلت الليل
والصمت
بقايا تنازعني عليك
ولماذا
أثرثر ورسائلك في كل لحظة
تذكرني
بالطباشير حين
أنظف
السبورة
لمعلمتي
التي تثور
إن رأت
آثار الحصة التي مرت
والتي لم
أتعلم حرفا منها
كيف جف
البحر في مدينة العشاق ؟
والبنات
كانت تعلق الأشواق
فوق قلاع
المراكب
برغم
الجماجم التي يطفو بها الموج
كل مساء
لذلك لا
تسألني
لماذا
أنتِ بهذي الوقاحة
كلما
جمعنا لقاء ؟
وتفرقت كل الأماني في دمي
وصمت
كالعادة في حلقي الكلام
وقالوا
أني أسب النظام
فصمتت
ولملمت أشلاء البقايا
واليأس
أصبح طريقا مرسوما بدربي
مثل كل
الضحايا
يأيها
الأشباح التي تشاغلني
نداهة
الحجارة تلبس ثوبها الرمادي
وتنثر
ضفائرها علي جداول الماء
فتهتز في
نشوةٍ أغصانُ النخيل
وتعلن
انتحار أنثي سرقوا قلبها
عند غروب
الشمس
وترنيمة
المساء
حين تغني
ثومة غنوتها
شمس
الأصيل
حدوتة
مملة قديمة
وورقة
توت أزادت الغموض
ولم يكن
آدم يدري سرا لها
إلا بعد
سقوطها
وبأن
حواء بعد أن تنزعها
ترقص
شجيرات الأمل
حولها
وحوله
وتطلب
الحلم والرغيف
وزهرةُ
بين الشوك تنمو
ودموعُ
علي أطلال الرحيل
وألبوم
صور عجيب
يغطي
القلب بالوهم
فهل نتيه
بأثواب قديمة
ونخرج
الفرحة من هم الهزيمة
وهل
أشواق الأنثي جريمة ؟
وأنا
التي أحرقوها
بطريقة
مشينة
وأنا
العذراء التي زينوها
كل مساء
للوليمة
وتنام
بمخادع السمار
منهم من
قال : أجيرة
ومهم من
قال :جارية أسيرة
ومنهم من
يملكها هي وغيرها
ممن ملكت
يمينه
عبثا أحببتك
عبثا
رسمنا للحب أسطورة
وزهرة
وصخرة للقاء
ولم نكن
ندري
أن
للفراشة شهوة امتصاص الزهور
وأن
الحمامات تهوي
رسائل
الغرام
ولا تعلم
بأن العشاق
هم وحدهم
يضعون
المتاريس
والهواجس
ويلقون
بإرادتهم بالأحلام
من نوافذ
اليأس
حين تموت
المشاعر
وها هنا
أنا وأنت
لازلنا
نؤجل القبلات
متهمين
الشمس بأنها لم تسطع
وأن
القمر استغرق في النوم
ولم
يستيقظ حتي آخر الشهر
فنامت
عواطفنا مثله
ولم
نمارس أي طقوسٍ للحب
فحملتنا
ثرثرة الرياح
إلي
زليخة
فأرسلتنا
للغيوم لعلها تمطر
فاستكانت
ذاكرتنا بائسة
وقلوبنا
مكبلة بالهمس
وارتوينا
من عناق الطبيعة للبلابل
حين شدت
نشيد الحياة
فاختال
الربيع من حسنه
وبالفعل
تكلما وتبسما
وانتفض
فاتحا نوافذ البهجة
وأمر
العشاق بالقبلات
وتبعثر
شالي من الهمس
ولملمته
أصابع الورود
وصار
وجهي ملونا
بريشة
فنان الموناليزا
فنسيت
طعامي المجمد
الريح
تطن بأذني
فأنصت
لصوتك
فيحملني عبر
البحار والأنهار
ومدن
بلون الشوق الكامن في الصدفات
مجنونة
تلك الصدفات
وشوشت
وهمست وغازلت البنات
في أزمنة
الشات
فضاع
الحب وشيعناه في التوابيت
بلا ورود
ولا تراتيل
وهمسنا البقاء
لله
ولا عزاء
للحلم الذي قد مات
كالعادة قلبي يمرح في الخراب
الزهور
.. الربح بالقسوة تصفعها
الزهور
بالقسوة تصفعها..فتذبل
وحلمي
الساحر اللون تدهمه شواطئ المحنة
فهل من
مغيث ؟
وتعود
أبيات شعري تهواني وتملكني
ويأتي
الربيع يهدهد الحياة
فيبتسم
ثغري
أكتب من
خلف الألم
وبين
سحابات الأفق
دربي
يطول وما من وصول
في
المنفي عمري يضيع
وسياط
الهجر تمزق في صدري الحنين
من أجل
أحلام تضيع
في سماء
غربتنا
وتنحر
الذبائح قربانا لخيبتنا
وفي
الغيم يلوح وجهُ طفل جميل
لازال
يقرأ في كتاب البراءةً
وعن طائر
النورس الذي حط بلا أجنحة
فارتفعت
الأعلام
ومدت
أشرعة النجاة
فهدأت
الأنفاس حين منحت قبلة الحياة
فعادت
مراسم الأعراس
وعلي سلم
أحزاني
خارت قوي
العزيمة
وعلي
جسدي تناثرت الهزيمة
وناح فمي
بأغنية رتيبة
كلماتي
فيها مبعثرة
بلا ناي
ولا أجراس
وبيني
وبينك نهر من الشوق
وأحلام
مبتورة الأنفاس
فكيف
أصنع منها قنطرة؟
وأحلامي
في تابوت ومقبرة
هل
أستيقظ مرة أخري؟
وأملأ
قلبي المفعم بالعذاب
بعضا من
الهمس وهمسا من عتاب
فتاريخي
معك تحفره أشعاري
حين تهز
النهرَ النوةُ
وفأسي يضرب في
أرض الأشواق
فيحطمها
عنوة
وأعود
وأستمتع بفنجان من شاي
وأعيد
رتابة نفس الغنوة
متي
ستعرف كم أهواك يا حزنا
أرتدي من
أجله كعادة النساء الحرير
واحتفظ
بين أشيائي الدقيقة
بالعطور
والحناء
فلا
تسلني بعد اليوم
عن
الأشعار
وذكرياتي
ألقيتها في النار
فلا خطاب
ولا حمام زاجل
يحمل
الرسائل ولا أخبار
حين تسطع
شمسي أو تهطل الأمطار
ولا
مواسم فاكهة ولا مواسم اخضرار
أحمل
جرحي فوق كفي
وأرحل
وفي طريقي
أغير
المسار
أطوف بكل
قرية أدق كل باب
وقلبي
العجوز انطفأت من حجراته الأنوار
وكالعادة
راح يمرح في الخراب
رمسيس الثاني بأوامرها يتحول طفلا
أكتسي
بذنوب الأشقياء
عاطفتي
تلفني بجحيم الأنواء
أسطورة
يحكي أن
رمسيس الثاني
عشق
جاريةً من خدام المعبد
سحرته..بهرته..
تناديه
..فيلقي بأرديةِ الحكم الملكية
كرسي
العرشِ يهجره
ويسبح
معها
في فلوات
العشق الأبدية
يلقي
التاج ..يتخلي عن أي قضية
إلا عشق
المحبوبة الجنية
رمسيس
يتحول طفلا
تحت
قدميها يغني ..بلا أي هوية
كان يسهر
في الليل
يناجي
القمر ويعبث بشواطئها النيلية
كان يعشق
ثغر النهر الصافي
فيمد
ذراعيه ويحتضن الموج الهادر
في رمل
الصحراء القاحلة
كان
يسافر
لا يهدأ
إلا حين تلمسه شفاه الجنية
وحين
وعدته بالحب وقالت :
سأشغل
حيزا ضيقا
داخل
قصرك
قال لها:
أهوي
بفراشي كل ليلة أنثي
قالت لا
أعبأ بسواك
وسأمنحك
عصارة أشواقي
وألملم
كل قلوب العشاق بين يديك
فإن شئت
بارك أحلامي..فبارك
أعطته
الحب بلا موعد
فانتزعت
أضلاعه ...ضلعا..ضلعا
وتمادت
في الوعود ترقص في نشوة
أنت كلي
ودع لي
القليل من نفسك
لأشعر
أنك لي وحدي
ساعدني وكن
قارب نجاتي
حين تغضب
مني
ولا تسمح
لي أبدا
من
الاختفاء من حياتك
واترك لي
قيدا يربطني إلي إرادتك
أمرا
ودع
أحلامك تتحقق
في كل
حياتي
مزقني
إربا ..إربا
لن أحزن
ويكفيني لمسة من كفيك
فأحيا
بعد مواتي
أجتث
التعاسة
بهمسة من
شفتيك
وأشعل
جذوة أشواقك في قلبي
استسلم رمسيس
لأحلام العشاق ونام
بلا عرش
ولا كرسي ولا خدام
داخل
جدران الحب
الواسعة
الضيقة..الرحبة والمألوفة
وفي ليلة
استيقظ فيها الحلم مفزوعا
انبثقت
كلمات الحب الحمقي
وتفجرت
شظايا الحقيقة
حطمت
الجنية المعبد
وانتزعت
في جشعٍ أسودٍ
كلُ
عطايا الرب إليها
في
الظلمة الحالكة
خرجت
تتسلل
كي تفلت
من قبضة رمسيس الثاني
قالت :
إني أخجلُ
من حبٍ بات
في قلبي
نارا
تحرقني
..تشعلُ دمعات الخوف
لن أقبل
أبدا
امرأة
غيري
تشاركني
همساتي ..قبلاتي
سأهرب
وحدي وأوصد دوني الباب
وأنذر
للبحر بقية عمري
يوم كاذب في حياة عاشقة
حين دونت
بأن
تاريخ اللقاء
كان
تاريخُ ميلادي
فصمت
ولملمتُ أجنحةَ العشقِ
في
انتظارِ الحمامات
التي
تحمل إلينا الرسائل
وهواتفناَ
المحمولة أغلقناها
وبوجهٍ
أمواج اليأس ألقيناها
واليوم
استيقظ علي دقات قلبي
حين
نادتها دقات قلبك
فاليوم
موعدنا
فأقف
بباب الأمل
أصنع
الحلوي بيدي
وأنسق في
آنيتي الزهور
وأهديها
باسمك الموصوف
حين أشعر
أني
بحاجةٍ
ملحة إلي دواء
اليوم
أقفُ أمامَ مرآتي
ولا أدعي
بأنني أري أميرة
متوجة
بالحب رداؤها أحمر
تسبح فوق
جزائر المرجان
عصفورةٌ
ريشها أَخضر
علمتها
الطيران
علمتها
كيف علي البيانو تعزف
لبيتهوفن
أجمل الألحان
رسمتني
كلوحة المونايزا
أسرق
ابتسامتها
وتيقن من
يعرفني
أني أعشق
فنان
وكتبت في
قصائدي المجنونة
ليس
غريبا أن تهوي شاعرةٌ فنان
عالمنا
عالمٌ خيالي
يحملنا
علي جناح الجن
عند
شواطئٍ تعودُ لألفِ عام
فأحبك حب
عبلة لعنترها وأتجول
بين
رحلات اليمن والشام
فأتنزه
بين أعنابها والبلح
وغنائها
والمرح
وأنادي
فيلبي أوامري الخدام
في قصرك
الملكي
أنت
سليمان وأنا السلطانة هيام
برغم
مكائد الحريم ومخادع العشق
المباحة
والمستباحة ودهاليز الغرام
أنا
حبيبتك الوحيدة ومن أجلها
تقتل
الوزير والعبد وتقاطع
كل من
تآمر علي حبة القلب هيام
أنا
الأميرة اصمتوا بالأمر اعلنوا انسحابكم
فالشمس
حين تسطع
تتواري
النجومُ والأقمارُ وتجفُ منابعُ الشطآن
لكني
الآن أسألك
هل لازلت
بين مقلتيك هادئة ًمستكينةً أنام
هل لازلت
تغسل أحداقي بدموعك
لو تشعر
بأن حبيبتك
حين تعود
إلي مخدعها
تأخذها
سنة من أحلام
فيطيح بك
سهمُ قاتل
وتصبح
ليلتك باردة في شتاء طوبة
وتلقي
بريشتك والألوان
وتعتزل
الفَن والشعَر والإلهام
بقايا انوثة
ذكريات
قديمة
قميص أزراه
تفتح لمن ينادي
والربيع
أبوابه الخضراء
للشوق
تجنح
مشاعرٌ
طرية في نعومة الخس
عند
الباعةِ في مارس
فتميل
قلوبُ الحجر
علمتني
جدتي أن الحب الأول
خرافةٌ
مثل المستحيل
وأن ثوب
الفضيلة
يعشقه
الرجل حتي وإن كان
علي جسد
امرأة قبيحة
وأن
ذكريات أول حبيب
تدوم لأن
الزوج
يعتير أن
جسد امرأته حق شرعي
فغاصت
تبحث في الخيال عن جسد مشاع
ومن
ساعتها أصبح قلبي تلميذا عجوزا
يرتعد من
المطر
ويرتدي
الجوارب والسراويل و....
أشياء لا
معني لها
سوي قبر
المشاعر
فهربت
البسمة من شفاه
كانت
قبلة لكل من أراد الجمال
مع كل
فجر أنوح وأشرب من كأس الهموم
وأنعي
الصبايا حين تداهمهن
العنوسة
ويتوه
منهن فرسان حلم
كان يقف
علي قارعة الطريق
فلا حبيب
ولا صديق
والصداقة
في زمن الصراع
حولوها
لبراكين من لهيب
فأموت
شهيدة بلا سيف
لأن
الموت للغانيات دواء
وحين
وئدت في الجاهلية
أنثي
عارية بدون رداء
لم أجد
لي هوية
سوي
ضفيرة وعباءة وقرط
علامة في
أذن صبية عمياء
وخلخال
يرن ليعلن عنها
بساق
نحيلة عرجاء
مللت ضلع ادم
أشياء معك مللتها
مللت الصبر علي شئ لا يتغير
وحسبت أنك الحب الذي
دوما إليه يشدني
فأرتقي عرش الهوي
فإذا بأشواقي التي كانت
ترتدي ثوب المني
تهبط لأعماق الألم
وتسيل قهرا ودما
وسوارا قد كان يوما مرصعا
بحبات مرجان ولؤلؤ
أهديته لي عندما
كانت شمسُ الأصيل يلفها
خيوطَ من صولجان
مذهب مخملي هادئ
أيقظ حنينا كان يغفودائما
فارتشفناه معا
فذبنا كحبة السكر
في فنجان شاي في لحظة سمر
ومللت القيد الذي أدمي فؤادي
ومعصمي وأناملي وأثوابي
وأيك العصافير علي الشجر
ومللت سحرَ حديثك الفياض
وكنت في شعري ملهمي
يا ملهمي ...لماذا ذابت أوتار
عشقنا
وهبطت عارية من جنتك
التي بها ألف مرة وعدتني
وطارت ورقة التوت في رياح
الخماسين
فمن لي يغطيني
وينزعُ لحنَ القهر من فمي؟
ياليتني....
إسما غاب علي جدران
تلاشت من مرسمي
ياليتني...طيفا
لامرأةِ غيريِ..تستهويك
فأطلق صرخةً تدوي
مندهشةً من الخيانة
يتشتت ذهني أشلاءً
وملامحُ باردةٌ تدنس براءتي
لمن أغراني بالوعود الزائفة
فما كانت حياتي معه
إلا حياة خائفة
وعدني بألف ناقة حمراء
وألف قصر تحيطه الحدائق
وبأنه الفارس
الذي يحملني
علي جوادٍ الحلم المستكين
في أعماق أنثي خرافية
جاءت من العالم الافتراضي
لأشباح وهمٍ لا يفارق جوانحها
أبدا
بعد أن أقسم لها بالريحِ والملكوت
والحوريات
أنه لازال يعشها
تتمدد داخل شرايينه
ولم تحاول أن تلقيه بجب زليخه
أو تقد قميصه
وعصت علي الخطيئة
وقالت....
صخوري الناعمة وضلع آدم
وهدير أمواجي
ينذر الكون بزلزال الجبال
ويضربني آخر سيف
من سيوف عنترة
فيغرق قارب النجاة
ونسقط صرعي في يم الفراق
حروف الأبجدية عند حبك تنتهي
فلا يجد
العشاق كلاما بعدي
فأنا
التي قال لها القمر:
اغربي عن
وجهي فلولاك ما عرفت السهر
غيرة..
سألته
ياقمر هل أدركتك الغيرة يوما ؟
قال :
أنا أغار
إن مس الهوي ثوبك
لو داعب
النسيم ثغرك
كسفينة
لو تضل أنت مرفأها
ولو ريح
تهب
عندك
تهدأ أناملها
فأنا كما
تري أسير بأمر الله
ثم أمرك
أمرك..حدائق
عشق أين منتهاها ؟
والمنتهي
حين يتوقف وريدي عن حبك
حبك نهر
من العنفوان..تأملات فنان في بديع سحرك
سحرك شئ
يجعلني أسمو
أتفاني
كنسمة تلمس غصنك
غصنك
يتأرجح يتمايل
فيهتف
الناس يسلم من أبدعك جمالا
وجمالك
يكفيني يجعلني بأنغام النشوة
عصفورا
ملك الكون بمنقاره
.وعند
الفجر زقزق
تخاريف يومية
علي جناح
شوق كسير
وقلب
أسير
علموه
كيف ينأي عن الحب
وقلموا
أظافره وبتروا ساقيه
فلم
يواصل المسير
وبات
دمعه في عينيه وطن
وهل
يغادر الأم الوليد
وهل يذوب
في الصيف
كما في
البرد الجليد
تصوفت في
عشقك أنا
وبات لي
كالدم في الوريد
وإن
يغادرني تسافر الأحلام
ويرحل من
دنياي أي عيد
اعتدت
طيفك أنا نسمةُ سحر
تظمأ
للزهروترقص لك كيفما تريد
وتحسست
شعري ووترا ولحنا
غنيته
للريح أجمل نشيد
ربةُ
تناغي عاشقها الذي
كان يوما
علي ركبتيه يجثو
ما بين
النشوة والعنفوان
يخاف أن
يمس الزهرة فتذبل
مع إن
أصابعه كانت تسحرها
وتحيل
أنوثتها ربيعا يشرق
مع كل
فجر جديد
يا ألقا
تجلي فوق خريطتي
وكنت
كالبحر زادي الوفير
وخيالي
المجنح وتخاريفي اليومية
عند كل
أصيل
جنية
البحر ومرفأ النوارس
تجذبني
حكاياتك
وأغزل
منها أثوابا من الحلم
الذي ضاع
في عناوين المدن
أمنحه حبات السكر
برقة
شفتيها أفسم
قالوا
عنها
لازالت
بكرا
رغم مرور
العام الحادى والخمسين
وفمها
المرسوم
كما
العنقود
ورقة
شفتيها
وعيون
سود
أسرت ألف
حبيب
بمحبتها
صارت
قمرا يسهر فى الليل
ولا يغفو
إلا حين
ينام
العشاق
كانت
تسكن فى قارب
مربوط
بذيل الأحلام
تعشق ماء
البحر
وسماء
صافية
ودارا
خشبية أبسط
من شجر
البلوط النائم
بين
الشطآن
حمامة
كانت
تهوى حبيبا
أجمل من
كل الفتيان
تمنحه
حبات السكر
حين
يناديه البحر
وترسل
تنهيدات الأشواق
مع
الأمطار حين تأتى
نوات
الريح
وتنذرها
بأن تسرق منها
حبيب
العمر
وبات
يهددها السحر
تتوسل
لسيدى أبو النجد
وتضع حول
مقامه
خصلة من
شعر
وتلف
المنديل الأخضر
حول
الرقبة ووتستسلم
للنوم…
من يسأل
عنها تقول
حمامة
مريضة فى الدار
فيقولون
عفريت
أحمق يتلبسها
تسرقها
دوامات اليأس
لشتاء
أمشير…
وتقسم
لن تخرج
منها أبدا
إلا عند
دخول العفريت
للقمقم
ويعود
الطير
لأحضان
الأشجار
يرفرف
فتخرج من
عزلتها
وتلقى
بالمنديل الأخضر
وبكحل
الجدة تتكحل
فتزهو
العينين
باللون
الأسمر
ويعود
ربيع الدنيا لشفتيها
يزغرد
فتضحك
تقطر عشقا
وتطير
لحبيب العمر
وتكبش
بين يديها
مياه
البحر
وتحضنها
فيخضر
ربيع
الحب….
ويتمتم
قد ذاب الشوق
فى يوم
خطبوا
حمامة للعربى
فقال
أبوه بلسان
من خرج
من الأسر
العربى
يكسب ألف جنيه
فى الشهر
يصطاد
الحوت ولا يبتل
والشبكة
بين يديه
تصيد
بالأمر
العربى
سيبنى بيتا
كالقصر
تسكنه
حمامه
ست الحسن
العربى
يسافر
وتودعه
حمامة
عند
الفجر
بين يديه
تنام يديها
فيهمس
ما عاد
فى صدرى
صبر
وتذوب
حمامة عشقا
ويذوب
الصخر
ويرتاد
العربى
كالعادة
البحر
وتنام
حمامة
وتكفن فى
المنديل
الشعر…
ويمر
اليوم الأول
الثانى
….
العاشر
ويجئ شتاء
القهر
العربى
….
قالوا
ابتلعته
أمواج البحر
فتموت
حمامة
من القهر
تعددت
حدود الجرح
راحت فى
الغيبوبة
بدانة
مرشوقة بالقلب
هبت ريح
النوة عليها
فأحالت
حبات السكر
بين
شفتيها
مر
عشرون عاما
عشرون
عاما
أفتش عنك
بأرض
السراب
وقد جئت
أهفو
بشوق
مريض
وفؤاد من
الهوي
قد ذاب
لازالت
حديقة اللقاء
تهفو
إلينا وتسألنا
هل من
القلب
حبنا قد
غاب
فيرد
دمعي هكذا
نعم
دونما أسباب
من أذاب
بكأسنا
كل هذا
العذاب
من أذاب
؟
مترعة
سماء الشوق
أجتر
الأسي من حسرتي
وأسألها
يا قلبي
إلي متي هذا الغياب ؟
عشرون
عاما
مات فيها
القلب ألف مرة
وما ذقت
سوي مرا سقيم
أعيش
الحياة بكل مافيها
وأسأل كل
يوم
هل من
نعيم ؟
عشرون
عاما
أنا
والصمت
والخوف
من المجهول
وصهيل
خيل يأتي من بعيد
يفتحخزائن
الذكريات
بيني
وبينك ألف ميل
ودمعاتي
أصبحت دهرا
ضاع
صراخي مابين أوطاني
وأين
أحلامي بوطنك
طقوس
إعدامي بدأت
حين
سافرت بعيدا عنك
ذبلت
أوراق ريبعي
حين
جف فيها نهرك
سيف
وخنجر ومفصلة
وزيت
مصباحي ينضب
أنا
لازلت في انتظار البعث
إن تطأ
قدماك أرضيفأحيا ونافذتي أفتحها
لا أرهب
الريح
إن
بأحلامي تطيح
أصبح
جارية بلا ثياب
ترقص في
اشتياق للأمير
بأثواب
العشق ومن نشوتها تصيح
آه من الغربة
وكأنني
أدمنت رؤيتك
واعتياد
اشتياقي إليك
وكأني
أمتلك العالم
كل مخابئ
العشاق
ودهاليز
الشوق المعلقة
بمعبد
حتشبسوت
وخطابات
أنطونيو
لكليو
باترا حين يقتله الشوق
فدعني
أرسم خرائط الحب
علي وجه
القمر
حين صار
حنينك يسعي في دمي
وعيناك..زنبقة
أهيم
شوقا بها
وأغزلها
عشقا
فأصبحت
حكايا شهر زاد
تباع في
الحوانيت القديم
ويضعون
الأغلال في يدي
لكل من
عشق وأراد حكاية للحبيبة
وعلي
ناصية الحانوت
وقف
اللصوص يغتالون حبيبتي
ثم يلقونني
في زنزانة الهوي الانفرادي
ومن خلف
قضباني أصرخ
آه من
الغربة وبرد الشتاء
فدعوني
أرتجف
ملك خاص
هذا
الردءا لا ترتديه ..
لأن
جمالك أزادني قهراً
هذا
العطر اتركيه
بين
خصلات شعرك
لا
تنثريه
فهذا
العطر أماتني شوقا
ألقاني
فى جحيم
أتقلب
فيه
خلاصة
قولى
هذا
الحسن
... ليس
وطني
لكنه
مشاع
لكل طامع
يبغيه
وأنا رجل
شرقى بسيط
يريد
امرأته ملكاً خاصاً يتحكم فيه
امرأة
تتفنن .. كيف تعشقه ؟
غايتها
من الكون
أن ترضيه
.
ألقي الحب نفسه في اليم
فبات
ليلي مؤرقا
ينعيانكسار
الوطن
علي
أعتاب كراسي العرش المهتزة
والفراعين
بالنار تلعب وتحكم
أرواح
البشر
وهاهي
الصور مشوهةبابتسامة
وأين
منهم المفر ؟
وخلفها
مكر اللئام
يبدون
آلهة
وفي
حقيقة أمرهم
أقزام
مؤهلة
كيف ينظر
الصغار للوطن ؟
والوطن
من نخب كذبهم
شرب حتي
الثمالة
فشاخت
معالمة
عيونه
تبكي الوطن المعذب بالمحن
فيخلع
الرداء
علي
الجدار بلا حياء
والعابرون
الحاقدون يقهقهون
وهو علي
الأبناء يبول
والتهامات
يلقيها جذافا
ويقسم
بأنه منهم تبرأ
والأبناء
في ذهول
والشمس
من حضارتهم
لملمت
أثوابها اللامعة
في أفول
فلا وطن
دهس
القطار فؤاده
فتناثر
ألف قطعة
فصرت
كإيزيس
أنادي
الأشلاء
فمن
يجمعها ويعيدها
علي صدر
ثوبي الممزق
ولساني
المقطوع يلهث
بات
عاجزا يصارع الكلام
مشردا
وأبلها
ضاع في
أرصفة الكلام
ما بين
سنابل قمحي
وملامح
ورثتها من ألف عام
وحصوات
الشيطان جمعتها
لأرجم من
يكرهون الوط
فتواريخي القديمة
لن تحمل
خطيئة أبي
حين صار
يؤله العصاة
الخارجين
علي القسم
روحي
لازالت معلقة بقلبي
لم تعرج
للسماء
برغم
أنها شهيدة القلم









